الأخبارالأخبار المحليةمختارات - Pal TV

المسجد الإبراهيمي يواجه التهويد المتلاحق

رام الله – 09.06.2021 – تلفزيون فلسطين – يواصل الاحتلال سياسة منع رفع الآذان في الحرم الابراهيمي لأكثر من شهر، بحجة أنه يتسبب في إزعاج المستوطنين، بينما تسمح لقطعانها باقامة صلواتهم التلموذية وسط أجواء صاخبة في الجزء المصادر منه، وفي كافة الأوقات.

منع الآذان ليست بالسياسة الجديدة، إذ أنه وفي السادس والعشرين من فبراير مطلع العام الحالي، وبحجة عيد المساخر، منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان لمدة يومين بزعم تأمين احتفال المستوطنين والحفاظ على سلامتهم، في انتهاك صارخ وخطير لحرية العبادة التي كفلتها كافة المواثيق والقوانين الدولية، والشرائع السماوية.

أصول التهويد ..

قبل 27 عاماً، وفي الخامس والعشرين من فبراير 1994، تسلل المستوطن الإرهابي باروخ غولدشتاين الى داخل الحرم الابراهيمي، ليفتح نيرانه الرشاشة تجاه المصلين العزل، ليسفر الحادث عن استشهاد 29 مصلياً، واصابة 150 آخرين ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لتفريغ الحرم من المصلين، وتهويده.

وضمن مساعيها التهويدية على الأرض، كثفت سلطات الاحتلال من تواجدها في محيط الحرم الإبراهيمي مؤخراً، بالتزامن مع القيام بمجموعة من الاقتحامات، تضمنت تفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها، وتسليم بلاغات للسكان في محاولة لكسر صمودهم، وابعادهم عن محيط الحرم الشريف.

خلال 2020 .. الاحتلال يمنع رفع الآذان 634 مرة ..

بذات الحجة “يتسبب في إزعاج المستوطنين”، منع الاحتلال رفع الأذان 634 مرة في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، خلال عام 2020، وبحسب الشيخ حفظي أبو اسنينة؛ مدير المسجد يتم أيضا منع الأذان في صلاة العشاء يوم الجمعة من كل أسبوع، بحجة دخول السبت، كما يُمنع الأذان بأوقات الفجر والظهر والعصر والمغرب من أيام السبت، لذات الحجة.

يذكر بأن منظمة الأمم لمتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسـكو)، كانت قد أدرجت المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة لمدينة الخليل المحتلة عام 2017، على لائحة التراث العالمي.

ومنذ عام 1994، يُقسّم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر مجزرة الحرم الابراهيمي التي شكلت تاريخا فارقا على صعيد محاولات الاحتلال المستمرة لتهويد كل ما هو فلسطيني.

ح.أ / م. ز

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: