الأخبارالأخبار العالمية

منظمة الصحة العالمية تدرس “تسريع مراجعة” اللقاحات المنتجة في الصين وروسيا

قال مسؤولو صحة دوليون أمس الجمعة، إن جرعات اللقاحات التي رفضتها بعض الدول في إطار جهودها لتحسين حملاتها للتطعيم سيجري توجيهها بقدر الإمكان إلى الدول الفقيرة لمواجهة “الاختلال المريع في توازن” عملية توزيع اللقاحات.

وكانت السلطات في أستراليا واليونان أحدث من يرشح بدائل عن استخدام لقاح “أسترازينيكا” لصغار السن، بعد مخاوف من جلطات دم محتملة، في حين أخرت هونغ كونغ تسلم طلبياتها من اللقاح، أما فرنسا فوجّهت باعطاء من تلقى جرعة أولى من هذا اللقاح الجرعة الثانية من نوه اخر من التطعيات.

ومن شأن تطعيم صغار السن بلقاحات بديلة أن يؤخر حملات التطعيم بنحو شهر في أستراليا وفرنسا وبريطانيا، طبقاً لبيانات وتحليلات شركة “إيرفينيتي” بعد تحليل الأرقام من تلك البلدان.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن معظم البلدان لم تحصل على ما يكفي من الجرعات من أي من اللقاحات لتغطية احتياج العاملين في القطاع الصحي وغيرهم ممن هم معرضون لخطر الإصابة بالفيروس الذي أودى بحياة نحو ثلاثة ملايين حول العالم.

وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الدول ذات الدخول المرتفعة قامت في المتوسط بتطعيم واحد من كل أربعة أفراد، في حين يصل ذلك المعدل في البلدان منخفضة الدخل إلى واحد من بين أكثر من 500 شخص.

وقال في إفادة صحافية أمس الجمعة: “لا يزال هناك اختلال صادم في توازن عملية توزيع اللقاحات”.

وقد تتأخر ما يصل إلى 60 دولة، من ضمنها بعض أفقر دول العالم، في الحصول على الجرعات الأولى من لقاحات فيروس كورونا، التي تحصل عليها من خلال مبادرة كوفاكس، حتى أواخر يونيو المقبل.

المصدر: العربية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: