الأخبارالأخبار المحلية

مركزية فتح تناقش آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية

عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح، اجتماعاً لها، ظهر اليوم الخميس، في مدينة رام الله، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

واطلعت اللجنة المركزية لحركة فتح، على الجهود التي يقوم بها الرئيس محمود عباس، في إطار وقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، مع الاطراف العربية والدولية، وتثبيت وقف إطلاق النار، ووقف التصعيد الاسرائيلي سواء في الضفة الغربية والقدس، او في قطاع غزة، ولقاءه بوزراء خارجية (مصر، الاردن، الولايات المتحدة الاميركية، المملكة المتحدة)،  لاطلاعهم على الموقف الفلسطيني الثابت بأهمية ان يشمل وقف التصعيد، العدوان الاسرائيلي المتواصل  ضد مدينة القدس، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة، ووقف طرد ابناء شعبنا المقدسي من منازلهم، بالاضافة إلى وقف جرائم المستوطنين المتطرفين ضد شعبنا في الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي.

ودعت اللجنة المركزية، إلى استثمار الجهد العربي والدولي المبذول حاليا، باتجاه الحل الاشمل والدائم الذي يضمن عدم تكرار العدوان الاسرائيلي على شعبنا وارضنا، والانتقال إلى الحل السياسي القائم على قرارات الشرعية الدولية تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية، ينهي الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت مركزية فتح، أهمية تضافر الجهود الفلسطينية الداخلية لدعم مواقف الرئيس وسياسته التي تطالب المجتمع الدولي بالنظر إلى القضية الفلسطينية كقضية سياسية بالمرتبة الأولى وإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي باعتباره الخيار الأمثل لمنع تجدد التصعيد والتوتر في المنطقة والعالم، والتركيز على نصرة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم صمود أهلنا بشتى الوسائل.

وأشارت إلى ان حركة فتح أكدت دوماً على أن حل القضية الفلسطينية هو مفتاح الاستقرار والأمن للمنطقة والعالم، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتواصلة ضد أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية، ووقف سياسة الاستفزازات التي تمارسها يومياً في تحدي للجهود العربية والدولية الرامية لتحقيق التهدئة.

وقالت اللجنة المركزية، إن استمرار إسرائيل بانتهاج سياستها الحالية، ستعيد المنطقة إلى دوامة التصعيد والتوتر، ما يستدعي ترجمة الأقوال الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي الرافضة لسياسة الاستيطان، وطرد السكان الفلسطينيين من منازلهم، والحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، إلى أفعال حقيقية من خلال الضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وسياساتها ضد الشعب الفلسطيني، معتبرة إعادة العمل لفتح القنصلية الأميركية بمدينة القدس الشرقية، واستئناف المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني، ودعم الحل السياسي القائم على حل الدولتين، بأنها خطوات مشجعة باتجاه إعادة العلاقات الفلسطينية –الأميركية لوضعها الطبيعي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: