الأخبارالأخبار العالمية

تيك توك ينتصر لهبة باب العامود .. وشباب القدس يغيرون خريطة منصات التواصل الاجتماعي

امتلأت مجموعات الدردشة على واتساب (WhatsApp) بفيديوهات عن مواجهات الأقصى خلال الفترة الماضية والتي تكللت أخيرا بإزالة الحواجز التي منعت المصلين من التوجه للمسجد الأقصى أو حتى الوجود على درج منطقة باب العامود.

ومع توجه فيسبوك (‏‎Facebook‎‏) المعروف بإجراءاته المتحفظة تجاه المحتوى الخاص بقضية فلسطين والقدس، وجد المقدسيون طريقة أخرى لحشد المساندين لهم في قضيتهم.

تطبيق المراهقين والرقص

يعرف معظم الناس تطبيق تيك توك (TikTok) بأنه تطبيق ترفيهي يقوم على تدفق لا نهاية له من مقاطع الفيديو القصيرة السريعة التي تجعلهم يبتسمون بعد يوم طويل.

كما يرقص الأطفال والمراهقون على الأغاني والموسيقى التي تبث عبر هذا التطبيق، خصوصا تلك المرتبطة بألعاب الفيديو، وهناك العديد من الشخصيات التي اشتهرت فقط بسبب نشرها فيديو لطيفا أو ضاحكا على هذا التطبيق دون أن يكون لهم علاقة بالشهرة أو حتى قاعدة من الأصدقاء أو المتابعين كما هو الحادث في جميع وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

طبعا هذه الاستخدامات معروفة لهذا التطبيق في المجتمعات الغربية والعربية التي تنعم بالاستقرار، ولكن الأمر مختلف في القدس.

شباب القدس يحوّلون التطبيق لمكبر مسجد

نشر أحد المغردين على منصة تويتر (Twitter) تحليلا دقيقا لكيفية استخدام شباب القدس تطبيق تيك توك كمكبرات الصوت في المساجد في أيام الخلافة الإسلامية وحتى أيام الاستعمار لدعوة الناس للتجمع في مواجهة خطر ما أو الدفاع عن المقدسات.

يقول المغرد “إبراهيم أبو عرفة “وهو مهندس برمجيات في سلسلة من التغريدات إن خوارزمية تيك توك كان لها دور في تسارع وتيرة أحداث القدس، ويمكن ملاحظة ذلك في أغلب الفيديوهات المنشورة على الشبكة.

فبخلاف فيسبوك الذي يقدم منشورات الأصدقاء، وإنستغرام (Instagram) الذي يظهر الأصدقاء بالإضافة إلى ترشيحات معتمدة على تجربة المستخدم، فهناك ميزة رئيسية في خوارزمية تيك توك وهي التركيز المستمر على المتداول جغرافيا.

المصدر : الجزيرة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: