الأخبارالأخبار المحليةمختارات - Pal TV

“الاعلام الالكتروني” في تلفزيون فلسطين ينظم حوارية عبر منصة انستغرام حول إطلاق حملة “فيسبوك يعدمنا”

رام الله – 05.06.2021 – تلفزيون فلسطين – نظمت دائرة الاعلام الالكتروني في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون مساء اليوم، جلسة حوارية الكترونية مباشرة عبر حسابها على منصة انستغرام، وذلك بمناسبة انطلاق حملة “فيسبوك يعدمنا”، بحضور مجموعة من المتخصصين في الاعلام الرقمي.

و أشارت ايناس عباهرة؛ الناشطة الشبابية في بداية اللقاء إلى أن منصة فيسبوك وبنفس حجم التضييق الذي تمارسه بحق المحتوى الفلسطيني عبر أدواتها المختلفة، الا أنها خلقت مساحة من الفضول لدى مستخدمي المنصة من خلال محاولاتها المستمرة لتقليل نسب الوصول، وحذف العشرات من المواد، الأمر الذي انعكس ايجابا في ايصال الصوت الفلسطيني، فيما نوهت عباهرة إلى الدور المحوري الذي لعبه المؤثرين من كافة أنحاء العالم من خلال استضافة مختصين من كافة المجلات عبر تقنية “لايف”، وهو ما أسهم في إيصال الرواية الفلسطينية لكافة أنحاء العالم وبكافة اللغات، وتقديم الدعم والحشد للقضية الفلسطينية.

وحول تجربتها فيما يتعلق بالتقييدات التي تعرضت لها، أكدت آلاء كراجة؛ المذيعة في تلفزيون فلسطين، أن إدارة فيسبوك تتعمد التعتيم على كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية بغض النظر عن نوع المحتوى سواء كان مرئيا أو مكتوبا، خصوصاً الوسوم التي أطلقها مجموعة من النشطاء، والتي تصدرت (ترندات) عالمية لاحقا : (#أنقذوا_حي_الشيخ_جراح) و(#غزة_تحت_القصف)، مشيرة إلى أهمية الدور الذي مارسه مستخدمي “فيسبوك” في التحايل على المنصة من خلال كتابة الكلمات بدون أحرف، أو ترك فراغات ، أو التوعية بالاستخدامات الخاطئة للتقنيات التي توفرها منصات التواصل.

وقال أحمد بركات؛ محاضر ومتخصص في منصات التواصل الاجتماعي، إن النشاط الرقمي الحالي عبر منصات التواصل الاجتماعي هو ذو بعد هام واستثنائي، خصوصاً في ظل الاستخدام الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي من فئات مختلفة في المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أهمية إنتاج المحتويات الاعلامية التي يتم نشرها ووضع الوسوم عليها؛  لنقل صورة ما يجري من اعتداءات اسرائيلية على الأرض وإيصاله للرأي العام الدولي، بالرغم من محاولات التقييد التي يمارسها “فيسبوك” فيما يعرف بـ “الاعدام الرقمي”.

وأكد محمد حامد؛ مذيع أردني في فضائية TRT العربية، على قوة ماكنات الدعاية الصهيونية حول العالم منذ عشرات السنين، والتي تمكنت من رسم صور نمطية عالقة في أذهان الكثيرين حول العالم، حول هيمنة وسطوة جيش الاحتلال كأحد أقوى الجيوش في العالم، والديمقراطية المصطنعة التي تدعيها دولة الاحتلال بفعل تسخيرها لكافة التقنيات التي توفرها منصات التواصل، مشيراً إلى أنه وللمرة الأولى نجح النشطاء العرب في تشكيل لوبي عربي ضاغظ على دولة الاحتلال تجاه تصويب الرواية الفلسطينية، وإسقاط الأقنعة عن آلة القمع الصهيونية.

وحول حملة “فيسبوك يعدمنا”، أكد بركات على جهوزية الفريق التقني الفلسطيني المكون من مجموعة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، وكتابة المحتوى، والتسويق في إطار مواجهة الاجراءات التي يتخذها فيسبوك بحق المحتوى الفلسطيني.

وتقول عباهرة: ” على الرغم من قيام منصات التواصل الاجتماعي بحذف مئات المواد، إلا أننا سنواصل الجهود من أجل توفير كافة أشكال الدعم والمساندة لقضيتنا العادلة، ولا ننسى جهود منصة “باز” كأول منصة تواصل اجتماعي عربية عملت على توفير كافة التسهيلات للمؤثرين الفلسطينيين وتوثيق حساباتهم”.

وأشارت كراجة، إلى أهمية الدور الذي يمارسه الاعلاميين في نقل الرواية الفلسطينية للعالم، منوهة إلى ضرورة الإنتباه لمحاذير النشر الخاصة بالمحتوى، بدأً من التحقق من المادة أو المعلومة قبل نشرها من المصادر المختصة، مروراً بوقف المتابعة والتعليق على المحتوى الذي تبثه الحسابات التي تروج للرواية الاسرائيلية، وصولاً الى أهمية وجود ارتباط بين ما يرد من معلومات في المحتوى والهاشتاج المنشور.

وتستهدف الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من مثل هذا النوع من الحواريات تسليط الضوء على أبرز الأدوات والتقنيات التي تساهم تشكيل كافة أنواع الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية من جهة، ورفع الوعي بآليات الاستخدام السليم لمنصات التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.

يمكنكم متابعة اللقاء كاملا عبر الرابط التالي:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: