اخر الاخبار
(محدث) انطلاق مؤتمر المانحين لدعم الاونروا في نيويورك

نيويورك 25-6-2019 وفا- انطلقت مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر الدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك.

غوتيريش يؤكد أهمية مواصلة بذل الجهود لتحقيق حل الدولتين

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته: "على مدار نحو سبعة عقود أوفت الأونروا بشكل فعال بولايتها لمساعدة لاجئي فلسطين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم. من المؤسف عدم التوصل حتى الآن إلى حل سياسي يفي باحتياجات وتطلعات كل من الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأكد أهمية مواصلة بذل جهود السلام لتحقيق حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وفي الوقت نفسه، يجب النظر إلى استمرار عمل الأونروا ليس فقط على أنه مسؤوليتنا المشتركة ولكن أيضا باعتباره نجاحنا المشترك".

وأشار الأمين العام إلى الإصلاحات الكبرى وتدابير الحد من التكاليف التي قامت بها الأونروا لتقليص الإنفاق. وخلال السنوات الخمس الماضية تمكنت الوكالة من توفير 500 مليون دولار عبر هذه التدابير الداخلية. كما استطاعت تنويع قاعدة مانحيها.

ممثل الاتحاد الأوروبي: سنقدم اسهاما إضافيا يقدر بـ21 مليون يور دعما للأونروا

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد يقدر بشكل عميق عمل "الأونروا"، ونحن نجتمع اليوم أماء خلفية تتسم بتصعيد العنف في غزة والوضع المالي الهش للسلطة الفلسطينية والانتخابات في إسرائيل وآفاق غير واضحة لخطة السلام، و"الأونروا" مقدم خدمات أساسية هو قوة تعزز الاستقرار في المنطقة وتقدم خدمات الصحة والتعليم للفلسطينيين في غزة وسوريا وكل من الأردن ولبنان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.

وبين أن الخدمات التي تقدمها الأونروا تسهم في الحفاظ على حل الدولتين الذي يظل السبيل الواقعي والأوحد لبلوغ سلام مستدام ومنصف، وسنواصل دعم الأونروا في كل عملياتها، وإن الاتحاد الأوروبي سيدعم الوكالة سياسيا وماليا على حد سواء، ونشكر أونروا على جهودها الحثيثة لمواصلة عملها وسنواصل دعم الأونروا ومفوضها العام في المستقبل.

وعبر ممثل الاتحاد الأوروبي، عن تقديره وامتنانه تجاه السخاء الذي تبديه الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين، وقال "فيما يتصل بالبعد المالي عزز الاتحاد الأوروبي من دعمه للوكالة، ففي المجمل قمنا بالإسهام بشكل غير مسبوق بأكثر من 179 مليون دولار ما يجعل الاتحاد الأوروبي أهم مساهم في دعم عمليات الأونروا، وهذه السنة قمنا بالوفاء بـ82 مليون يورو هي المساهمة السنوية، بالإضافة إلى 4 ملايين يورو لدعم المساعدات الإنسانية.

وأضاف، أننا نعلن أن الاتحاد الأوروبي سيقدم اسهاما إضافيا يقدر بـ21 مليون يور دعما للأونروا لتمكينها من تقديم خدماتها، ما يجعل مفوضية الاتحاد الأوروبي تسهم بـ 121 مليون دولار في عام 2019، وآمل أن تشجع هذه الاسهامات بلدانا أخرى لدعم الاونروا.

 

ممثل تركيا: نقدر جهود الأونروا ونتعهد بتقديم 10 ملايين دولار لها

إلى ذلك قال ممثل تركيا في الاجتماع، أن دولته تقدر جهود الأونروا بتقديم الخدمات لستة ملايين لاجئ فلسطين، وهي تقوم بعمل رائع على مدار سبعة قرون في الشرق الأوسط، وشكر المفوض العام على عزمه مواصلة عمل الأونروا، وأضاف، لقد شهدنا تعبئة ودعما كبيرا للمحافظة على ولاية الأونروا، ونسعى لتعزيز نشاطات التواصل لصالح الوكالة، ونسعى لتنفيذ توصيات الأمين العام للوصول إلى دعم مستدام للأونروا.

وأضاف أنه جرى اعتماد انشاء صندوق الوقف الجديد في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي لدعم الأونروا للمساهمة في المضي قدما في تقديم الخدمة لللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف أن قطر انضمت للجنة ودائما تدعو إلى اسهامات كافية للأونروا وسنواصل عملنا بكل نجاح لتعزيز اسهاماتنا للأونروا والتي ارتفعت بعشرة أضعاف، وقدمنا 10 ملايين دولار إضافية في الاجتماع الوزاري في روما وعززنا المساعدات العينية، ونسعى لتعزيز منحنا العينية ومشاريع إعادة الاعمار، فالنزاع والعنف في الشرق الأوسط أديا الى التزامات طال أمدها ولا يوجد حل دون عملية سلام ومواصلة تقديم الوكالة لخدماتها أمر أساسي، والأونروا ينبغي أن تدعم بالإسهامات الطوعية ووضعها المالي يدق ناقوس الخطر.

وتعهد مندوب تركيا بتقديم 10 ملايين دولار لوكالة الأونروا العام الجاري، ومليون دولار لمؤسسة الوقف التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي التي تدعم أونروا.

 

رئيسة البرلمان الطلابي لمدارس الأونروا: ندافع عن حقنا في التعليم

من جانبها، قالت الطفلة حنان العصبة رئيسة البرلمان الطلابي لمدارس الأونروا، في كلمتها بافتتاح المؤتمر، إن مدارس الأونروا تواجه مشاكل كبيرة، ونحن كشبان ندافع عن حقنا في التعليم ونأمل أن تفتح المدارس في وقتها المحدد في هذا العام، وبالنسبة لنا نحن أطفال لاجئيي فلسطين  فالتعليم هو أهم شيء لدينا.

إلى ذلك، قال نائب رئيس البرلمان الطلابي في قطاع غزة الطفل حاتم حمدونة، إنه متواجد نيابة عن طلبة قطاع غزة وجاء ليمثل أصواتهم ويتأكد أن صوتهم مسموع، ونحن دعينا اليوم لأننا ندرك أهمية التعليم وأهمية دعم التعليم لجميع الأطفال في جميع أنحاء العالم، ونحن أطفال لاجئي فلسطين التعليم مهم لنا بشكل خاص، فنحن أطفال لم نختر أن نعايش الحرب والحصار، وقد عايشت 3 حروب في سنوات الرابعة والثامنة والعاشرة، ولا زالت مشاهد الدمار تطارني أثناء نومي ومع ذلك وفي أكثر الأوقات ظلاما كان التعليم الذي تقدمه مدارس الأونروا هو أملي الوحيد من أجل مستقبل أفضل.

وأضاف أن مدارس الأونروا استمرت في التعليم واعطنا شعورا أن الحياة طبيعية، وعندما يفكر الناس في غزة يفكرون بأشياء سلبية.. الحرب والحصار والقصف ومجتمع منغلق يتعرض باستمرار للضغوط مع نقص بالحرية وبدون ماء أو دواء، وأنا أوكد أن الوضع في غزة أسوأ من ذلك، ونحن لا نريد أن ينظر إلينا كضحايا.

 

مندوبة الأردن: قضيتي الأونروا واللاجئين تشكل أولوية لنا

من جانبه، قالت مندوبة الأردن، إن ما لمسناه من أونروا على عدم الاستسلام والسعي لإيجاد حلول لتجاوز الصعوبات التي تواجه الوكالة يؤكد أن هذه المؤسسة تعمل بجد من أجل خدمة اللاجئين، فقد ولدت أونروا من رماد عام 1948 حيث هجر الاحتلال مئات آلاف اللاجئين لتعزيز صمود اللاجئين لحين الوصول إلى حل عادل لقضيتهم.

وأضافت أن هذه الآمال بحل عادل تواجه صعوبات، إذ يتعرض السلام لكثير من المخاطر، فقضية الأونروا تشكل أولوية لنا في المملكة الأردنية الهاشمية، ونحن مستمرون ببذل كل جهد ممكن لحشد التأييد الدولي السياسي والمالي لدعم اونروا وتمكينها من القيام بواجباتها وفق تكليفها الأماني تجاه أكثر من 5 ملايين لاجئ من خدمات تعليمية تقدم لقرابة نصف مليون طالب وطالبة في 708 مدارس.

وقالت إن الحفاظ على الاونروا يعني الحفاظ على حق اللاجئين في العودة او التعويض وفق قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الأونروا يشكل عامل استقرار هام وعامل ضمان لمسيرة تنموية لتحقيق اهداف التنمية المستدامة التي لا بد أن تشمل اللاجئين الفلسطينيين، فهي حق من حقوق الإنسان والتعليم.. حق للاجئين الفلسطينيين كما هي حق لكافة شعوب الأرض.

وقالت إن عدم تمكين الوكالة من تنفيذ ولايتها يؤثر على أوضاع اللاجئين وعلى الامن والاستقرار في المنطقة، وتشدد الأردن أن قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تحل على أساس قرارات الشرعية الدولية بما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض وأي تراجع في خدمات الوكالة يهدد بتبعات خطيرة خصوصا في هذا الوقت الذي يشهد غياب افق الحل السياسي.

وأشادت بالدور الكبير الذي قامت به العديد من الدول الشقيقة والصديقة لسد عجز اونروا للتأكيد على حق اللاجئين في حياة كريمة مثمنين دور المجتمع الدولي في هذا الشأن. وحثت الدول على الوفاء بتعهداتها بشكل مبكر وتعزيزها لتمكين الوكالة من الاستمرار في تقديم خدماتها وتخطيط مواردها المالية بشكل أفضل مرحبة بإنشاء صندوق لتمويل اونروا من منظمة التعاون الإسلامي.

 

ممثل النمسا: وضع اللاجئين الفلسطينيين يعد هشاً في ظل غياب أي حل سياسي

 إلى ذلك قال ممثل النمسا في كلمته، إن وضع اللاجئين الفلسطينيين المقدر عددهم بقرابة 5 ملايين يعد هشاً في ظل غياب أي حل سياسي وخطة السلام الأميركية ستقدم للعالم أجمع تظهر مستجدات مقلقة وحلا يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب هو السبيل الوحيد للخروج من للنزاع.

وقال إن الوضع المالي للوكالة وإن كان صعبا وعانى من أزمة كبيرة العام الماضي، ولا يمكن الخروج من هذه الأزمة الا بتعزيز إسهاماتنا من أجل دعم الأونروا.

ــ