اخر الاخبار
"صاقل الماس".. كتاب جديد لزياد عبد الفتاح

رام الله 17-11-2019 وفا- صدر حديثا عن دار كل شيء في حيفا، كتاب "صاقل الماس" للكاتب والروائي الفلسطيني زياد عبد الفتاح، وقد وقع الكتاب في 304 صفحات من القطع المتوسط، ويتناول فيه عبد الفتاح فصولا مجهولة من حياة الشاعر محمود درويش بنيت على علاقته الشخصية به.

وفي مقال له حول الكتاب، قال الشاعر سليم النفار: "بلغة شيقة يعرض زياد تفاصيل الحياة اليومية، والمواقف الثقافية والسياسية والانسانية، للراحل محمود درويش، صاقل الماس جزء من سيرة محمود درويش، المرتبطة بالحراك الثقافي والسياسي لدرويش والتي لم تكن بعيدة عن مجهر زياد عبد الفتاح، فكيف تكون كذلك، وهو الصديق الصدوق الذي رافقه في كافة المواقف، من بيروت تحت القصف، حيث كان زياد مع محمود ومعين بسيسو وآخرين من الكتاب الفلسطينيين واللبنانيين، يتدبرون إصدار صحيفة المعركة، وفي جحيم الحصار هناك يروي زياد تفاصيل ومواقف من حياته أو حياتهم مع محمود والمواقف المختلفة هناك، في لحظات الموت الذي كان ينشر غلالته على كل البلاد، وليس هذا وحسب فهناك في "البعيد البعيد" في تونس وفي اليمن وفيينا، كان زياد ومحمود رفقة عُمر لا تتوقف عن البحث نحو الأجمل، في اضاءة الأمل على المستوى الوطني، من خلال متابعة شؤونٍ خاصة باتحاد الكتاب ووحدته، وتفاصيل أخرى ذات صلة بصحة محمود وانتكاساتها المريرة، أو بحث الاثنين معاً عن معنىً جديد في الحياة".

زياد عبد الفتاح روائي فلسطيني من مواليد مدينة طولكرم، وهو مؤسس وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، ورئيسها منذ عام 1972 حتى عام 2006، وشغل منصب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات منذ تأسيسها عام 1996، حتى عام 2006، وهو أحد مؤسسي الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ورئيس تحرير مجلة اللوتس الأدبية الناطقة باسم كتاب آسيا وافريقيا، ورئيس تحرير جريدة المعركة التي صدرت يومياً أثناء العدوان الإسرائيلي على بيروت عام 1982، كما رئِس تحرير مجلة رؤية البحثية منذ عام 2000 حتى 2006، والتي كانت تصدر عن الهيئة العامة للاستعلامات.

وأصدر عبد الفتاح العديد من الكتب، منها: بلاغ لأحد الرجال العاديين 1975، وقمر على بيروت 1982، وقطة في الشارع الأخير 1984، والأسنان البيضاء 1986، ووداعا مريم 1992، والمعبر 2005، وما علينا 2006، ودار الجيش 2010، وورق حرير 2014، والبحر يغضب 2014، والقرى المهجرة 2015، ورواية الرتنو 2018.