اخر الاخبار
تواصل فعاليات مهرجان رام الله الشعري لليوم الثاني

رام الله 9-11-2017 وفا - تواصلت اليوم الخميس فعاليات مهرجان رام الله الشعري لليوم الثاني، وذلك عبر إقامة 13 فعالية في أماكن مختلفة من مدينة رام الله.

فعلى المسرح البلدي في بلدية رام الله قُدمت أربع فعاليات، الأولى قدمتها تانيا ناصر، وشارك فيها زليكو إيفانكوفيتش من البوسنة، وجان بونسيه من فرنسا، وخوسيه مانويل دي فاسكونسيلوس من البرتغال، وعمر زيادة من فلسطين.

وعلى المسرح نفسه جرت أمسية مسائية شاركت فيها هلا شروف من فلسطين، وزليكو إيفانكوفيتش من البوسنة، ورولاند قطان من هندوراس، وأسماء عزايزة من فلسطين، وقدمتها الفنانة لينا قادري.

أما الأمسية الثالثة على المسرح البلدي فشارك فيها جمانة مصطفى من فلسطين، وبريمو شلاكو من ألبانيا، وتاسوس جالاتيس من اليونان، وقدم الأمسية الفنان خالد حوراني.

وشارك في الأمسية الرابعة مايا أبو الحيات من فلسطين، وعمر زيادة من فلسطين، وجويل باستارد من فرنسا، وجراثيلا باكيرو من أسبانيا، وزفونكو ماكوفيتش من كرواتيا، وقدمها محمد حلايقة.

وفي سرية رام الله الأولى عقدت جلستان، الأولى من تقديم الفرنسية أديل سبيسر، وشارك فيها أسماء عزايزة من فلسطين، وفيفيان شيامبي من إيطاليا، وجاك ريبوتيه من فرنسا.

أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان "أن تكون شاعراً في وطنه"، وقدمها الشاعر علي مواسي، واستضافت ياسر خنجر من الجولان المحتل، ورائد وحش، الفلسطيني بواسطة الفيديو كونفرانس من هامبورغ في ألمانيا.

أما في بيت الصاع فعقدت الجلسة الأولى صباحاً، وشارك فيها عازف الكمان بروكس بانل، وكذلك الشعراء مهيب البرغوثي من فلسطين، وجراثيلا باكيرو من أسبانيا، وجويل باسترد من فرنسا، وتاسوس جالاتيس من اليونان، وريستو فاسيليفكي من مقدونيا، وقدمها الكاتب عارف الحسيني.

وفي بيت الصاع أيضاً عقدت جلسة أخرى تحت عنوان "الشعر لليافعين" قدمها الفنان بشار الحروب حين استضاف جوساين دي جسياس بيرجي من فرنسا.

وفي حوش قندح قدم الشاعر خالد درويش من فلسطين قصائده في جلسة تحت عنوان "الصوت المنفرد"، وقدمته أسماء أبو عياش.

وفي مؤسسة عبد المحسن القطان عقدت جلسة تحت عنوان "الشعر بكامل طاقته رنان ومرئي"، شارك فيها جمانة مصطفى من فلسطين، وجوساين دي جيساس بيرجي من فرنسا، وقدمتها سهير جاعوني، وقد قدم فيها جوزيف دقماق على البيانو ويعقوب حمودة على القانون وصلات موسيقية.

وفي مبنى المحكمة العثمانية أقيمت فعاليتان، الأولى بعنوان "القيلولة مع الصوت والكلمات"، من تقديم نضال رافع، وشارك فيها مايا أبو الحيات من فلسطين، وزفونكو كارانوفيتش من صربيا، وقدم جلال البس خلالها عزفا منفرداً على آلة البزق.

أما مركز خليل السكاكيني فقد استضاف أمسية قدمها الروائي أحمد حرب، وشارك فيها علي أبو عجمية من فلسطين، وفيكتور رودريجز نونيز من كوبا، وخوسيه مانويل دي فاسكونسيلوس من البرتغال، وقدمت زينة معايعة عزفاً منفرداً على البيانو.

واستضاف متحف محمود درويش أمسية بعنوان "من شاطئ إلى شاطئ"، وشارك فيها طارق حمدان من فلسطين، وعمر زيادة من فلسطين، وريستو فاسيلفسكي من مقدونيا، وقدمها سامح عبوشي.

نذكر أن بعض الأمسيات قد ألغيت نتيجة عدم صدور تصاريح لأصحابها مثل أمسية الشاعر عثمان حسين من غزة، كما ألغيت فقرات للشاعر طاهر رياض من الأردن، والشاعر عبد الوهاب ملوح من تونس، والشاعرة رشيدة مدني من المغرب للسبب ذاته.