اخر الاخبار
بدعم من "الإيسيسكو" "الإذاعة والتلفزيون" و"اللجنة الوطنية" تختتمان دورة وطنية لتدريب مدربين إعلاميين

اختتمت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، صباح اليوم الخميس في مقر الهيئة، دورة تدريبية وطنية لتدريب مدربين إعلاميين، على مدار 5 أيام تدريبية، تهدف إلى التعريف بالمفاهيم والتقنيات المتعلقة بالتدريب الإعلامي من أجل تلبية حاجيات الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية، بما يتلاءم مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال، وذلك بدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" ضمن فعاليات الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2019.

ونظم حفل الاختتام بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية أ. د. علي زيدان أبو زهري، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، وبحضور أمين عام اللجنة الوطنية د. دواس دواس، وبمشاركة 20 متدربة ومتدرب من العاملين في الهيئة واللجنة ، تم خلاله تسليم شهادات المشاركة المعتمدة لكافة المتدربين. 

ووجه أ. د. أبو زهري رسالة شكر وتقدير لمنظمة "الإيسيسكو" ممثلة بمعالي المدير العام د. سالم بن محمد المالك، على هذا الدعم الكريم والمتخصص في المجالات التي يحتاجها قطاع العمل الإعلامي في دولة فلسطين، وحاجة كادر العمل للتدريب وتجديد المعلومات، وأشاد بالأداء المميز والتطور الحاصل على عمل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، مؤكداً على أن اللجنة الوطنية تبدي اهتماماً واسعاً للمشاريع الكبيرة في المرحلة القادمة، من أجل إحداث أكبر قدر ممكن من التأثير والتي سيتم وضع قضية التدريب في أولويات هذه البرامج، فيما شكر أبو زهري المتدربين والمدربين على الجدية التي ظهرت من خلال المشاريع التي نفذت  كخطوات أولى لتهيئة المدربين. 

ومن جانبه شكر الوزير عساف اللجنة الوطنية على هذه الجهود والتعاون التي أدت لأن ترى هذه الدورة النور، مشيرا إلى إيلاء الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أولوية خاصة لقضية التدريب لما لها من أهمية بتغيير ثقافة تبادل المعلومات، واستمرار عملية التعلم وعدم اقتصارها على التعليم الأكاديمي، من أجل مواكبة ما وصل إليه العالم في ظل التطور المعاصر بمجالات تكنولوجيا الإعلام والاتصال.

وشكر د. دواس الإعلام الرسمي على استضافتهم هذه الدورة التدريبية، مثمنا جهود المدربة المتميزة أ. مها عواد، وأكد على ضرورة مواكبة النهضة الشاملة، وتكريس ثقافة الاستمرار بالتعلم، وأشار إلى اهتمام المنظمات الدولية في تطوير عملية التعاطي مع وسائل الإعلام، واعتبر أن هذا المشروع بداية داعمة لتعزيز الشراكة ما بين المؤسسات الوطنية عن طريق التنسيق مع المنظمات الدولية.

يذكر أنه تم خلال الدورة المنعقدة خلال الفترة ما بين 1-5 ديسمبر الجاري دراسة خمسة محاور تشمل منظومة المفاهيم والوسائل المتعلقة بالتدريب الإعلامي، واستعراض أهم النماذج التحريرية للخبر الصحفي، وخصائص المدرب الإعلامي الناجح، ومهارات العرض والإلقاء، واستخدام الأساليب التدريبية الخاصة بالتعامل مع أنماط المتدربين وخصائص تعليم الكبار.