اخر الاخبار
العقاد أول مدرب فلسطيني يحصل على جائزة المدرب العربي المتميز لعام 2017 في تونس

العقاد أول مدرب فلسطيني يحصل على جائزة المدرب العربي المتميز لعام 2017 في تونس

 

 

 

 

غـزة 30-9-2017 وفا- حصل المدرب الفلسطيني، الأستاذ نورهان العقاد، من قطاع غزة، على جائزة المدرب العربي المتميز لعام 2017، لفئة مدرب مستشار معتمد، خلال فعاليات المؤتمر العام الخامس لاتحاد المدربين العرب، والمؤتمر الحادي عشر للموارد البشرية الذي نظم في تونس لهذا العام.

وقال العقاد في تصريح لـ"وفا"، اليوم السبت: إنه أول مدرب فلسطيني يحصل على هذه الجائزة. وإن زميله الأستاذ عبد الله مهنا المشارك الفلسطيني من رام الله تسلم الجائزة نيابة عنه بسبب ظروف حصار غزة، التي حالت دون حضوره للمؤتمر.

وجاء هذا الفوز، بناء على ما اعتبره الاتحاد، تتويجا للإنجاز المتميز لصفوة متميزة من أعضاء الاتحاد من مختلف الأقطار العربية.

ودعا الاتحاد في مؤتمره، الذي نظم تحت شعار "التدريب والتحديات المعاصرة وطموحات التشغيل"، بالاشتراك مع وزارة التكوين المهني والتشغيل في تونس، الى تشجيع وفتح فرص التعاون الإقليمي والعربي في مجال تنمية رأس المال البشري، ودعم التشغيل وإتاحة فرص الاستثمار في مجال التعليم الفني والتدريب المهني والتشغيل.

وشارك في المؤتمر حوالي 90 مشاركا مختصا في مجالات التدريب وتنمية الموارد البشرية من القطاعين العام والخاص من حوالي 10 دول عربية. 

وقال وزير التكوين المهني والتشغيل التونسي فوزي عبد الرحمن لدى افتتاحه للمؤتمر: إن تونس حققت مستوى متقدما في مجال التدريب المهني عارضا على الدول المشاركة الاستفادة من تجربتها في هذا المجال. مؤكدا أن تونس لديها استراتيجية وطنية للنهوض بواقع التكوين المهني والارتقاء به الى مستوى الدول المتقدمة، وعلى ضرورة ملاءمة مخرجات التكوين المهني مع سوق الشغل، وذلك بالرفع من المستويين المهني والتقني للمتكونين وادماجهم في المؤسسات الاقتصادية.

من جهته، أكد رئيس اتحاد المدربين العرب، يونس خطايبة، أن المؤتمر بحث مسألة معادلة الشهادات في مجال التكوين المهني بين الدول العربية، وهذا لن يتم الا بتوحيد المعايير في هذا المجال وفق تعبيره.

ويتطلع الاتحاد من خلال هذا اللقاء إلى تحديد آليات الاستثمار في رأس المال البشري، والعمل على تنفيذها بما يدعم دوره في عملية التنمية وزيادة القدرة الانتاجية والتنافسية إلى جانب عرض واقع التدريب في الوطن العربي، الذي يعتبر متأخرا عن الركب التكنولوجي العالمي حيث تولي معظم الدول العربية التعليم العام اهتماما يفوق اهتمامها بالتعليم الفني والتدريب المهني، فضلا عن النظرة المجتمعية لهذا النوع من التعليم.