اخر الاخبار
الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بإنهاء معاناة شعبنا المتواصلة منذ سبعة عقود

القاهرة 15-5-2017 وفا- جددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مطالبتها المجتمع الدولي بضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته المتواصلة منذ سبعة عقود.

وطالبت الأمانة العامة للجامعة في بيان لها صادر عن قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة، لمناسبة مرور 69 عاما على نكبة فلسطين، اليوم الاثنين، الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن بالعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، كما طالبت المجتمع الدولي وجميع دول العالم المحبة للسلام للعمل بقوة لإرغام اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لوقف انتهاكاتها ضد ابناء الشعب الفلسطيني المتمثلة في تسريع عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي، ومحاولات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وممارستها سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية، بما في ذلك على الفلسطينيين في أرضي48.

ووجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحية تقدير واحترام إلى الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يذودون عن حياض وطنهم وكرامتهم بسلاح جوعهم وبطونهم الخاوية لانتزاع حقوقهم الإنسانية المشروعة، ويجابهون بهذا المسلك النبيل احتلالاً غاصباً وغاشماً ما يزال يرتكب أبشع الجرائم بحقهم ويصم أذنيه عن كل النداءات الإنسانية والدولية بالكف عن انتهاكاته وإطلاق سراح الأسرى داخل سجونه ومعتقلاته.

وتابع البيان، إن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إذ تستذكر في هذا اليوم ما خلفته النكبة الأليمة من آثار تدميريه وما لحق بشعب فلسطين من تشريد ومعاناة، تتوجه بالتحية إلى أبناء هذا الشعب الصامد على أرضه في الوطن والشتات، وتثمن عاليا نضاله وتضحياته الجسيمة من أجل استعادة حقوقه المشروعة، ومجابهته لاحتلال غاشم مستمر في تصعيد عدوانه بهدف وأد أحلامه والقضاء على تطلعاته في نيل حقوقه وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، تلك الحقوق الثابتة والراسخة والتي لا مساومة عليها أو مهادنة في استعادتها بالنضال المستمر مهما كانت التضحيات بعزم وإيمان الشعب الفلسطيني ودعم وإسناد أمته وكافة المؤمنين بالسلام والحرية، ذلك أن استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية في العودة وبناء الدولة المستقلة تمثل بوابة السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال البيان، انه بعد مرور ما يقرب من سبعة عقود على هذه الذكرى لا يزال الشعب الفلسطيني والأمة العربية جمعاء يعيشون آثار تلك النكبة، ولا زال الشعب الفلسطيني يقاوم احتلالا غاشما مقدما قوافل الشهداء والجرحى، ومحروما من حقه في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ومن حق العودة لجميع اللاجئين، وما زالت إسرائيل ترتكب ابشع الجرائم وتُعمل قوتها الغاشمة ضد كل من يتشبث بأرضه، وتسعى بكل امكاناتها للتوسع في الاستيطان وهدم البيوت وتشريد وحصار وعزل المدن ومحاولات طمس الهوية العربية الفلسطينية خاصة في القدس الشرقية.

ـــــــ