اخر الاخبار
"التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهم

القدس عاصمة فلسطين/نابلس 24-4-2018 وفا- تواصل وزارة الصحة فعالياتها المتعلقة بحملة التوعية المجتمعية حول الأمراض المزمنة غير السارية والتي انطلقت في منتصف شهر نيسان، وستمتد حتى منتصف شهر حزيران المقبل.

وقال وكيل وزارة الصحة د.أسعد رملاوي إن أعداد المصابين بهذه الأمراض في  مجتمعنا الفلسطيني بازدياد، حيث ان الأمراض المزمنة مسؤولة عن ما يزيد على 75% من الوفيات حسب التقرير السنوي للعام 2017 ، و 80% من ميزانية وزارة الصحة تنفق على الأمراض المزمنة.

وبين انه وبتوجيهات وزير الصحة جواد عواد، تم تنظيم هذه الحملة من قبل دائرة التثقيف والتعزيز الصحي، بالتعاون مع الادارة العامة للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة، والتي ستعمل على تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، ما ينعكس ايجابا على صحة المجتمع.

من جانبه، أكد مدير عام الرعاية الصحية الأولية كمال الشخرة أهمية هذه الحملة، التي  تهدف الى التركيز على التوعية، والوقاية، والاكتشاف المبكر للحالات تحت شعار (نتعاون معا من أجل التوعية وتعزيز الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز أنماط الحياة الصحية)، والتركيز بالأخص على أمراض السكري ، وضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين والسرطان، وأنماط الحياة الصحية، تستهدف جميع فئات وشرائح المجتمع المختلفة، وذلك بدعم من التعاونية الايطالية.

وأشار مدير عام الصحة العامة في الوزارة الدكتور ياسر بوزية إلى أنه تم  تزويد المحافظات بكافة الاحتياجات من مواد التثقيف الصحي بجميع أشكالها، من مطبوعات وأفلام تثقيفية، وذلك لاستخدامها في هذه الحملة، حيث تم التحضير لها من خلال ورشة عمل مع كافة رؤساء أقسام التثقيف الصحي في مديريات الصحة في كافة المحافظات.

وقدمت مديرة دائرة الأمراض المزمنة د. نانسي فلاح محاضرة حول أهم القضايا التي سيتم التركيز والمتعلقة بالأمراض المزمنة ونمط الحياه الصحي، وما يقدم في مديريات الصحة من خدمات.

 كما قدمت صدر مدير دائرة التثقيف والتعزيز الصحي لبنى صوالحة محاضرة، استعرضت فيها خطة العمل، وأهم الرسائل التي سيتم التركيز عليها، إضافة الى المواد التثقيفية المنتجة حول الموضوع، والتي يتم استخدامها.

يذكر انه تم تنظيم الكثير من الفعاليات في المحافظات، والتي ستستمر حتى منتصف شهر حزيران القادم، حيث تم عقد العديد من ورش العمل ولقاءات التوعية في المدارس، والجامعات، والأندية، والتجمعات الشبابية، والجمعيات النسوية، ومؤسسات المجتمع المحلي.