اخر الاخبار
إطلاق برنامج التنمية الزراعية الفلسطينية في نيكاراغوا

ماناغوا 21-3-2019 وفا- أطلق برنامج التنمية الزراعية للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، برنامجه الزراعي في نيكاراغوا، والهادف الى تطوير وتعزيز  قدرات 140 مهندسا زراعيا وطبيبا بيطريا من كوادر المؤسسات الزراعية المختلفة.

كما يهدف البرنامج الى تنفيذ عمليات تدريب زراعية وتطويرية بأحدث التقنيات المستخدمة عالميا، وذلك من أجل زيادة القيمة الزراعية للمحاصيل وتطويرها وتنويعها.

ويشمل البرنامج 5 دورات تدريبية متخصصة تتناول التدريبات العملية والنظرية حول الاحصاء الزراعي والمسوحات التعدادية الزراعية، والتعقيم الشمسي وتصميم وادارة شبكات الري، وادارة البيوت البلاستيكية ورفع انتاجية الخضراوات، والتحسين الوراثي باستخدام تقنيات التلقيح الصناعي المتخصص للأغنام والأبقار، وصناعة الأعلاف المتخصصة للأغنام والأبقار والدواجن وتصميم الخلطات المرتبطة بها.

كما سيعمل الوفد الخبراتي الفلسطيني على تهيئة البيوت البلاستيكية بأحدث التقنيات والتدريب العملي للمهندسين والمزارعين حول طرق زراعة بعض أصناف البندورة سواءً المحمية او المكشوفة.

وتأتي هذه المهمة التنموية تنفيذاً لاتفاقية التعاون الموقعة بين فلسطين ونيكاراغوا، والتي تتضمن برامج تنموية زراعية لتعزيز امكانيات الكوادر الزراعية ورفع قدراتها وتحسين المنتج الزراعي في نيكاراغوا.

وتم اطلاق البرنامج من خلال فعالية رسمية بحضور الجانب الرسمي النيكارغوي، ممثلا بوزير الزراعة العامة، وهيئات وزارة الزراعة المختلفة، ومدراء المعاهد والمؤسسات الزراعية، اضافة الى ممثلين عن وزارة الخارجية والرئاسة، حيث رحب وزير الزراعة بالوفد الفلسطيني مؤكدا علاقة الأخوة والصداقة بين الشعبين والقيادتين، ومثمنا الدور الذي تقوم به الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي لتطوير الكفاءات النكاراغوية، ونقل ومشاركة المعرفة الفلسطينية في مجالات حيوية ترتبط مباشرةً بالأمن الغذائي.

يشار أن البرنامج الزراعي سيستمر لـ9 أيام مكثفة ويتم تنفيذه بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين في نيكاراغوا، ونقابة المهندسين الزراعيين والجهاز الفلسطيني للإحصاء المركزي، ووزارة الزراعة.

وأشار مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري، الى أنه وبناءً على تعليمات وتوجيهات وزير الخارجية رياض المالكي،  يأتي البرنامج الزراعي في نيكاراغوا ضمن مجموعة من البرامج التي تقوم بها الوكالة  في اطار التعاون بين دول الجنوب، وتحت مظلة الاجندة الإنمائية لخطة الامم المتحدة 2030، وذلك من خلال نقل الخبرة والمعرفة الفلسطينية كنوع من المساهمة في التنمية الدولية في المجالات المختلفة، وايضا  كرد الجميل للدول التي طالما وقفت وساندت القضية الفلسطينية وشعبها وقيادتها، وفوق ذلك كله تلبية مصالح واحتياجات وأولويات الدول التي تدعم وتساند فلسطين في مختلف الظروف.